أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

133

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ « 1 » ؛ وقوله تعالى في سورة الملك : ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ « 2 » ؛ وكقوله تعالى في سورة النّحل « 3 » . والوجه الخامس ؛ الإمساك : المنع ؛ قوله تعالى في سورة فاطر : ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ، أي لا مانع لها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ « 4 » ، أي وما يمنع ؛ وكقوله تعالى في سورة الزّمر : هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ « 5 » ، أي مانعات رحمته ، ونحوه كثير « 6 » . والوجه السادس ؛ الإمساك يعنى : التّمسّك بالشّىء ، قوله تعالى في سورة البقرة : فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى « 7 » : أي أخذ بالثّقة « 8 » ؛ وكقوله تعالى في سورة لقمان « 9 » . والوجه السابع ؛ الإمساك بمعنى : العمل به ؛ قوله تعالى في « سورة الزخرف » « 10 » : فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ « 11 » : أي اعمل بالذي أوحى إليك . * * *

--> ( 1 ) الآية 65 . ( 2 ) الآية 19 . ( 3 ) كما في الآية 79 . وهو قوله تعالى : ( ما يمسكهنّ إلّا اللّه ) . ( 4 ) الآية 2 . ( 5 ) الآية 38 ( 6 ) كما في سورة الزمر / 42 ( 7 ) الآية 256 . ( 8 ) وفي ( تنوير المقباس 30 ) فقد أخذ بالثقة بلا إله إلا اللّه ، وفي ( الكشاف للزمخشري 1 : 203 ) « من الحبل الوثيق المحكم المأمون » . ( 9 ) الآية 22 . وهو قوله تعالى : ( وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ) . ( 10 ) الإثبات عن م . . ( 11 ) الآية 43 .